رسوم كرتونيه عن محمد صلي الله عليه وسلم ليست مجرد صوره فقط
March 15, 2010
November 8, 2009
June 12, 2009
منقول: رد علي ملحد من طالب مسلم
بعض الملحدين ينكر وجود الله عزوجل من غير علم اخذاٌ بالظواهر وتاركا البواطن
هل الله خيّر؟
كان ذلك عنوان لمحاضرة بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد)
في جامعة أكسفورد،
حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف
البروفيسور : أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟
الطالب المسلم: نعم، يا سيدي
البروفيسور: لذلك فأنت تؤمن بالله؟
الطالب المسلم: تماماً
البروفيسور : هل الله خيّر؟ ( من الخير وهو عكس الشر )
الطالب المسلم : بالتأكيد! الله خيّر
البروفيسور : هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن يعمل أي شيء؟
الطالب المسلم : نعم
البروفيسور : هل أنت خيّر أم شرير؟
الطالب المسلم: القرآن يقول بأنني شرير
يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى
البروفيسور : أه!! الـقــرآن
يفكر البروفيسور للحظات
البروفيسور: هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه وأنت
في استطاعتك أن تفعل ذلك، هل تساعده؟ هل تحاول ذلك؟
الطالب المسلم: نعم سيدي، سوف أفعل
!!البروفيسور:إذًا أنت خيّر
الطالب المسلم : لا يمكنني قول ذلك
البروفيسور: لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق
عندما يستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع )
لكن الله لا يفعل ذلك
الطالب المسلم: لا إجابة
البروفيسور : كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟
الطالب المسلم: لا إجابة أيضًا
الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم
البروفيسور:لا ت ستطيع، أليس كذلك؟
يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للإسترخاء،
ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين
البروفيسور : دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب
البروفيسور:هل الله خيّر؟
الطالب المسلم: نعم متمتمًا
البروفيسور: هل الشيّطان خيّر؟
الطالب المسلم : لا
البروفيسور: من أين أتى الشيّطان؟
الطالب المسلم: من... الله.. متلعثمًا
البروفيسور : هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟
يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة
متكلفي الابتسامة
البروفيسور: أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي
سيداتي و سادتي
.
.
.
ثم يلتفت للطالب المسلم
البروفيسور:أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذاالعالم؟
الطالب المسلم : نعم، سيدي
البروفيسور: الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء؟
الطالب المسلم : نعم
البروفيسور: من خلق الشّر؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور : هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟بغضاء؟ قبح؟
كل الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟
الطالب المسلم: نعم وهو يتلوى على أقدامه
البروفيسور : من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟
الطالب المسلم : لا إجابة
يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم
البروفيسور : من الذي خلقها؟ أخبرني
بدأ يتغير وجه الطالب المسلم
البروفيسور بصوت منخفض: الله خلق كل الشرور، أليس كذلك يا بني؟
الطالب المسلم: لا إجابة
الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه يفشل في ذلك ..
فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن، والفصل كله مبهور
البروفيسور: أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله خيّرًا إذا كان هو الذي
خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟
البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم
البروفيسور : كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب،الموت، القبح، المعاناة،
التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس كذلك أيها الشاب؟
الطالب المسلم: لا إجا بة
البروفيسور : ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟
البروفيسور يتوقّف لبرهة
البروفيسور: هل تراها؟
البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس
البروفيسور: هل الله خيّر؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور : هل تؤمن بالله يا بني؟
صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه
الطالب المسلم: نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن
يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً
البروفيسور : يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم
من حولك، أليس كذلك؟
البروفيسور: هل رأيت الله
الطالب المسلم: لا يا سيدي لم أره أبداً
البروفيسور: إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلاهك؟
الطالب المسلم: لا يا سيدي، لم يحدث
البروفيسور : هل سبق وشعرت بإلاهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت إلهك فعلياً؟ هل
لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور: أجبني من فضلك
الطالب المسلم: لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي
البروفيسور : يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟
الطال ب المسلم: لا يا سيدي
البروفيسور : ولا زلت تؤمن به؟
الطالب المسلم:نعم
البروفيسور : هذا يحتاج لإخلاص !
البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم
البروفيسور : طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول علم ما يمكن إثباته
يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا بني؟
البروفيسور : أين إلاهك الآن؟
الطالب المسلم: لا إجابة
البروفيسور: إجلس من فضلك
يجلس الطالب المسلم مهزومًا
مسلم أخر يرفع يده: بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟
البروفيسور يستدير و يبتسم
البروفيسور: أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها الشاب، تحدث ببعض الحكمة
المناسبة في هذا الاجتماع
يلقي المسلم نظرة حول الغرفة
الطالب المسلم: لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي،والآن لدي سؤال لك
الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه الحرارة؟
البروفيسور : هناك حرارة
الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه البرودة؟
البروفيسور : نعم يا بني يوجد برودة أيضاً
الطالب المسلم : لا يا سيدي لا ي وجد
إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
الطالب المسلم: يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة، حرارة عظيمة، حرارة
ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لا حرارة على الإطلاق،
ولكن ليس لدينا شيء يدعى البرودة فيمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر، وهي
ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا يوجد شيء إسمه البرودة، وإلا لتمكنا
من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف
حالة غياب الحرارة، فنحن لا نستطيع قياس البرودة، أما الحرارة يمكننا قياسها
بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة، البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي،
إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة
سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما
الطالب المسلم : هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟
البروفيسور: نعم
الطالب المسلم :أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس شيئا محسوساً، إنها
حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء عادي، ضوء مضيء، بريق
الضوء، ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء، وهذا يدعى
الظلام، أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة، في الواقع،
الظلام غير ذلك، و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن
تعطيني برطمان منه، هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟
مستحقراً نفسه، البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه
البروفيسور:هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً
البروفيسور: هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟
الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك الفلسفي فاسد
كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ
تسمّم البروفيسور
البروفيسور : فاسد؟ كيف تتجرأ؟!
الطالب المسلم: سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟
الفصل كله أذان صاغية
البروفيسور : تشرح... أه أشرح
البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه
( طبعا لو أن البروفيسور كان عربيًا لطرده من القاعة، وربما من الجامعة )
فجأة يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب
الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية
الطالب المسلم : ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من
ثم هناك ممات، إله خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم
الله شيء ما محدود ومحسوس، شيء يمكننا قياسه، سيدي
إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء
والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونهاتمامًا، إن رؤية الموت
كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس،
الموت ليس العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب
الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره
الذي كان يقرأها
الطالب المسلم: هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه البلاد،
يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟
البروفيسور:بالطبع يوجد، أنظر
قاطعه الطالب المسلم
الطالب المسلم : خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور
هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم
هو غياب العدل، هل هناك شيء إسمه الشرّ؟
الطالب المسلم يتوقف لبرهة
الطالب المسلم : أليس الشر هو غياب الخير؟
إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير
قادر على التحدث
الطالب المسلم : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور،
وجميعنا متفقون على أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو
أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور، ما هو العمل الذي
أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته
الشخصية سوف يختار الخير أم الشرّ
اُلجم البروفيسور
البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري، كواقعي
أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه
المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته
الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا
العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة
الطالب المسلم : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها أسبوعيًا،
أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟
البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك
الطالب المسلم: هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟
يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً
الطالب المسلم : برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه
فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر، فهي غير
موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيس؟
الطالب المسلم : إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي
لعمل ما هو صحيح و في محله؟
البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم !
الطالب المسلم : أه العلم !
وجه الطالب ينقسم بابتسامة
الطالب المسلم : سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية،
والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة
البروفيسور : العلم فاسد؟ !!
البروفيسور متضجراً
الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج
الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل يمكن لي
أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟
البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل
الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟
إندلعت الضحكات بالفصل
التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي
الطالب المسلم : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور، لمس بعقل
البروفيسور, تذوق او شمّ او رأى عقل البروفيسور؟
يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، حسناً، طبقاً لقانونالتجريب، والاختبار
وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له
الفصل تعمّه الفوضى
التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة.
هل الله خيّر؟
كان ذلك عنوان لمحاضرة بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد)
في جامعة أكسفورد،
حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف
البروفيسور : أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟
الطالب المسلم: نعم، يا سيدي
البروفيسور: لذلك فأنت تؤمن بالله؟
الطالب المسلم: تماماً
البروفيسور : هل الله خيّر؟ ( من الخير وهو عكس الشر )
الطالب المسلم : بالتأكيد! الله خيّر
البروفيسور : هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن يعمل أي شيء؟
الطالب المسلم : نعم
البروفيسور : هل أنت خيّر أم شرير؟
الطالب المسلم: القرآن يقول بأنني شرير
يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى
البروفيسور : أه!! الـقــرآن
يفكر البروفيسور للحظات
البروفيسور: هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه وأنت
في استطاعتك أن تفعل ذلك، هل تساعده؟ هل تحاول ذلك؟
الطالب المسلم: نعم سيدي، سوف أفعل
!!البروفيسور:إذًا أنت خيّر
الطالب المسلم : لا يمكنني قول ذلك
البروفيسور: لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق
عندما يستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع )
لكن الله لا يفعل ذلك
الطالب المسلم: لا إجابة
البروفيسور : كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟
الطالب المسلم: لا إجابة أيضًا
الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم
البروفيسور:لا ت ستطيع، أليس كذلك؟
يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للإسترخاء،
ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين
البروفيسور : دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب
البروفيسور:هل الله خيّر؟
الطالب المسلم: نعم متمتمًا
البروفيسور: هل الشيّطان خيّر؟
الطالب المسلم : لا
البروفيسور: من أين أتى الشيّطان؟
الطالب المسلم: من... الله.. متلعثمًا
البروفيسور : هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟
يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة
متكلفي الابتسامة
البروفيسور: أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي
سيداتي و سادتي
.
.
.
ثم يلتفت للطالب المسلم
البروفيسور:أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذاالعالم؟
الطالب المسلم : نعم، سيدي
البروفيسور: الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء؟
الطالب المسلم : نعم
البروفيسور: من خلق الشّر؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور : هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟بغضاء؟ قبح؟
كل الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟
الطالب المسلم: نعم وهو يتلوى على أقدامه
البروفيسور : من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟
الطالب المسلم : لا إجابة
يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم
البروفيسور : من الذي خلقها؟ أخبرني
بدأ يتغير وجه الطالب المسلم
البروفيسور بصوت منخفض: الله خلق كل الشرور، أليس كذلك يا بني؟
الطالب المسلم: لا إجابة
الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه يفشل في ذلك ..
فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن، والفصل كله مبهور
البروفيسور: أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله خيّرًا إذا كان هو الذي
خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟
البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم
البروفيسور : كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب،الموت، القبح، المعاناة،
التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس كذلك أيها الشاب؟
الطالب المسلم: لا إجا بة
البروفيسور : ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟
البروفيسور يتوقّف لبرهة
البروفيسور: هل تراها؟
البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس
البروفيسور: هل الله خيّر؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور : هل تؤمن بالله يا بني؟
صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه
الطالب المسلم: نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن
يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً
البروفيسور : يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم
من حولك، أليس كذلك؟
البروفيسور: هل رأيت الله
الطالب المسلم: لا يا سيدي لم أره أبداً
البروفيسور: إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلاهك؟
الطالب المسلم: لا يا سيدي، لم يحدث
البروفيسور : هل سبق وشعرت بإلاهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت إلهك فعلياً؟ هل
لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور: أجبني من فضلك
الطالب المسلم: لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي
البروفيسور : يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟
الطال ب المسلم: لا يا سيدي
البروفيسور : ولا زلت تؤمن به؟
الطالب المسلم:نعم
البروفيسور : هذا يحتاج لإخلاص !
البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم
البروفيسور : طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول علم ما يمكن إثباته
يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا بني؟
البروفيسور : أين إلاهك الآن؟
الطالب المسلم: لا إجابة
البروفيسور: إجلس من فضلك
يجلس الطالب المسلم مهزومًا
مسلم أخر يرفع يده: بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟
البروفيسور يستدير و يبتسم
البروفيسور: أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها الشاب، تحدث ببعض الحكمة
المناسبة في هذا الاجتماع
يلقي المسلم نظرة حول الغرفة
الطالب المسلم: لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي،والآن لدي سؤال لك
الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه الحرارة؟
البروفيسور : هناك حرارة
الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه البرودة؟
البروفيسور : نعم يا بني يوجد برودة أيضاً
الطالب المسلم : لا يا سيدي لا ي وجد
إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
الطالب المسلم: يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة، حرارة عظيمة، حرارة
ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لا حرارة على الإطلاق،
ولكن ليس لدينا شيء يدعى البرودة فيمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر، وهي
ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا يوجد شيء إسمه البرودة، وإلا لتمكنا
من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف
حالة غياب الحرارة، فنحن لا نستطيع قياس البرودة، أما الحرارة يمكننا قياسها
بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة، البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي،
إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة
سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما
الطالب المسلم : هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟
البروفيسور: نعم
الطالب المسلم :أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس شيئا محسوساً، إنها
حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء عادي، ضوء مضيء، بريق
الضوء، ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء، وهذا يدعى
الظلام، أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة، في الواقع،
الظلام غير ذلك، و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن
تعطيني برطمان منه، هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟
مستحقراً نفسه، البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه
البروفيسور:هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً
البروفيسور: هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟
الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك الفلسفي فاسد
كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ
تسمّم البروفيسور
البروفيسور : فاسد؟ كيف تتجرأ؟!
الطالب المسلم: سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟
الفصل كله أذان صاغية
البروفيسور : تشرح... أه أشرح
البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه
( طبعا لو أن البروفيسور كان عربيًا لطرده من القاعة، وربما من الجامعة )
فجأة يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب
الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية
الطالب المسلم : ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من
ثم هناك ممات، إله خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم
الله شيء ما محدود ومحسوس، شيء يمكننا قياسه، سيدي
إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء
والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونهاتمامًا، إن رؤية الموت
كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس،
الموت ليس العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب
الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره
الذي كان يقرأها
الطالب المسلم: هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه البلاد،
يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟
البروفيسور:بالطبع يوجد، أنظر
قاطعه الطالب المسلم
الطالب المسلم : خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور
هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم
هو غياب العدل، هل هناك شيء إسمه الشرّ؟
الطالب المسلم يتوقف لبرهة
الطالب المسلم : أليس الشر هو غياب الخير؟
إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير
قادر على التحدث
الطالب المسلم : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور،
وجميعنا متفقون على أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو
أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور، ما هو العمل الذي
أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته
الشخصية سوف يختار الخير أم الشرّ
اُلجم البروفيسور
البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري، كواقعي
أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه
المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته
الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا
العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة
الطالب المسلم : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها أسبوعيًا،
أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟
البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك
الطالب المسلم: هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟
يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً
الطالب المسلم : برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه
فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر، فهي غير
موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيس؟
الطالب المسلم : إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي
لعمل ما هو صحيح و في محله؟
البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم !
الطالب المسلم : أه العلم !
وجه الطالب ينقسم بابتسامة
الطالب المسلم : سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية،
والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة
البروفيسور : العلم فاسد؟ !!
البروفيسور متضجراً
الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج
الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل يمكن لي
أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟
البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل
الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟
إندلعت الضحكات بالفصل
التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي
الطالب المسلم : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور، لمس بعقل
البروفيسور, تذوق او شمّ او رأى عقل البروفيسور؟
يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، حسناً، طبقاً لقانونالتجريب، والاختبار
وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له
الفصل تعمّه الفوضى
التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة.
June 8, 2009
June 4, 2009
زوجات الرسول محمد صلي الله عليه وسلم
كم كان سن الزواج في القوانين الوضعية الغربية؟
كنت اقرأ في منتدى للدفاع عن الاسلام و كان الموضوع هو زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وهى بنت تسع سنين و شعرت من كلام احد الاخوة ان في قلبه حرج من هذا الأمر وكنت قد سمعت قبلها ان البعض لا يصدق ان الناس كانت بتتزوج في سن صغيرة في الماضي
فقلت في نفسي لماذا يحسون بالحرج؟
هل لأن المجتمع الغربي و خاصة المسيحي ينتقد هذا الأمر؟ (مع العلم اننا اثبتنا ان الزواج في سن العاشرة موجود في الكتاب المقدس)
هل لأن ثقافتنا الآن و مجتمعاتنا ترفض وتنتقد هذا الأمر؟
طيب كيف سيكون الحال لو ان القوانين و المجتمعات الغربية اباحت هذا الأمر و لم تنتقده؟ هل كنت ستحس بنفس الحرج في نفسك؟
بداية نود ان نشير الى ان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها انما كان بأمر من الله تعالى
صحيح مسلم - (ج 7 / ص 134)6436 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ وَأَبُو الرَّبِيعِ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِى الرَّبِيعِ - حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أُرِيتُكِ فِى الْمَنَامِ ثَلاَثَ لَيَالٍ جَاءَنِى بِكِ الْمَلَكُ فِى سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَيَقُولُ هَذِهِ امْرَأَتُكَ. فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ فَإِذَا أَنْتِ هِىَ فَأَقُولُ إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ».
وأخشى ان تقع في كره ما انزله الله فتحبط اعمالك
[محمد 9][ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ]
فسبحان الله لقد أثر علينا الغرب لدرجة اننا لم يعد لنا شخصية!!
فكل ما يراه الغرب صحيحا نتبناه و كل ما يراه خطأ نرفضه او على الاقل نتحرج من ذكره و نبص في الارض لما حد يكلمنا عنه
ليييه؟؟ ما هذه الانهزامية؟
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:
187109 - لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه . قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3456خلاصة الدرجة: [صحيح]
الآن اقول للمتحرجين :
ماذا ستفعل لو علمت ان الغرب نفسه الى وقت قريب كان يقر الزواج في هذه السن؟؟
طيب ندخل في الموضوع وبصراحة هذا الموضوع مصدره من موقع اسلامي انجليزى http://www.muhaddith.org ولكني اردت ان اترجم بعض المصادر للعربية حتى تعم المنفعة باذن الله تعالى
سأورد النص الإنجليزي و الرابط المصاحب له للرجوع اليه مع الترجمة الى اللغة العربية
اولا تعريف بسيط لابد منه
age of consent: the legal age at which a girl could consent to "carnal relations with the other sex" was termed age of consent. For girls under this designated age,any sexual activity was legally considered rape
سن الموافقة(او القبول) او ما يطلق عليه سن الرشد: هو السن القانوني الذي يمكن للفتاة عنده الموافقة على علاقات جسدية مع الجنس الآخر. بالنسبة للفتيات تحت هذا السن فان اى علاقة جنسية اعتبرت قانونيا اغتصابا.
1- "Untill 1885, under common law, the age of consent was ten in over half the states;in Delware it was seven."
حتى عام 1885 كان سن الرشد حسب القانون المشترك عشر سنوات في اكثر من نصف الولايات ،وفي ولاية ديلاوير كان السن سبع سنوات.
"... Congress in 1889 passed legislation raising the age from ten to sixteen years in Washington,DC."
في عام 1889 مرر الكونجرس قانونا برفع السن من عشرسنوات الى ستة عشر سنة في واشنطن دي سي
جاء هذا الكلام في هذا الكتاب The Progressive Era's Health Reform Movement: A Historical Dictionary By Ruth Clifford Engs, p.4
2- “As of 1886, twenty-five of the American states, following earlier English law, had an age of consent of ten years; four states, following Christian canon law on marriage, had an age of consent of twelve; Delaware, following Christian canon law on the age of discretion, set its age of consent at seven.”
في عام 1886 كانت خمسة وعشرون ولاية امريكية تابعة للقانون الانجليزي و تحدد سن الرشد عند سن عشر سنوات؛ في حين ان اربع ولايات كانت تتبع القانون المسيحي للزواج و تحدد سن الرشد عند الثانية عشرة؛ ديلاوير التي كانت تتبع القانون المسيحي لسن التقدير حددت سن الرشد عند السابعة
هذا الكلام هنا “Homosexuality and Child Sexual Abuse: Science, Religion, and the Slippery Slope”
3- “The common law, from which America gets much of its precedents in the legal field, set the age of consent at age ten. In other words, participating in sexual activity with someone above the age of ten did not result in the crime of "statutory" rape or child molesting. The activity may have come under other statutory or informal social regulations, but anyone over the age of ten could consent to a sexual activity. During the latter part of the last century and the early part of the present one, attitudes towards sexual activity began to change in America and so did attitudes toward the age of consent. California was one of the first states to raise the age of consent. It raised it from ten to fourteen in 1889 and then from fourteen to sixteen in 1897. Then, in 1913, California again raised it from sixteen to eighteen.”
القانون المشترك،والذي تستمد منه امريكا معظم تشريعاتها الفانونية السابقة ،حدد سن الرشد عند العاشرة. اى ان المشاركة في علاقة جنسية مع احد فوق سن العاشرة لم يكن من الناحية القانونية يعد جريمة اغتصاب او ايذاء اطفال. العلاقة ممكن ان تندرج تحت تشريعات اجتماعية اخرى رسمية او غير رسمية ’ لكن اى واحد فوق سن العاشرة كان له الحق ان يوافق على علاقة جنسية. في اواخر القرن الماضي واوئل القرن الحاضر بدأت المواقف من النشاطات الجنسية تتغير في امريكا وتغير معها الموقف من سن الرشد. تم رفع السن من عشرة الى اربعة عشر سنة في عام 1889 و بعدها من اربعة عشر الى ستة عشر في عام 1897. وبعدها في 1913 رفعت ولاية كاليفورنيا السن مجددا من شتة عشر الى ثمانية عشر.
هذا الكلام هنا: "The Crazy-Quilt of Our Age of Consent Laws", Jonathan Dolhenty, Ph.D.
4- Social (and the resulting legal) attitudes toward the appropriate age of consent have drifted upwards in modern times. For example, while ages from 10 to 13 were typically acceptable in western countries during the mid-19th century, 15 to 18 had become the norm in many countries by the end of the 20th century.
المواقف الاجتماعية (و المواقف القانونية المترتبة عليها) تجاه السن المناسبة للرشد اتجهت الى اعلى في العصر الحديث. فمثلا في حين كان سن 10 الى 13 مقبولا في البلاد الغربية خلال منتصف القرن التاسع عشر ، 15 الى18 اصبح هو السن السائد في كثير من البلاد مع نهاية القرن العشرين
هذا الكلام هنا http://en.wikipedia.org/wiki/Age_of_consent#_ref-waites_3
5- "They found that Paleolithic girls arrived at menarche - the first occurrence of menstruation - between seven and 13 years. "
وجدوا ان فتيات العصر الحجري كن يحضن لأول مرة بين السابعة و الثالثة عشرة من عمرهن
هذا الكلام ورد في بحث جديد عن سن البلوغ ”New research shows how evolution explains age of puberty”, From the University of Southampton
6- “For most girls in Byzantium, childhood came to an abrupt end with the onset of puberty,which was usually soon followed by betrothal and marriage. Early marriage and procreation of children was the norm in Byzantium; the only alternative for teenage girls was entrance into a convent. Byzantine legislation originally permitted betrothal of a girl after the age of seven a figure later raised to twelve. The laws were frequently ignored, however, and children as young as five years old might become engaged. ”
بالنسبة لمعظم البنات في بيزنطة الطفولة كانت تنتهي بشكل مفاجئ بمجرد الوصول لسن البلوغ الذي بعده مباشرة تأتي الخطبة و الزواج. الزواج المبكر وولادة الاطفال كان هو النظام السائد في بيزنطة؛ البديل الوحيد للفتاة في سن المراهقة كان الدخول الى الدير. القانون البيزنطي كان يبيح خطبة الفتاة بعد سن السابعة و هذا الرقم ارتفع بعد ذلك الى الثانية عشرة. لكن القوانين عادة كانت تهمل و كان من الممكن ان يخطب اطفال في سن الخامسة من عمرهم.
هذا الكلام تجده هنا "Saga Background: Women", Theban Tribunal Sourcebook
7- " Agnes was only eight on her arrival at Constantinople, while Alexius was thirteen.... Child brides, whether Byzantines or foreign princesses, were the norm rather than the exception, especially from the late twelfth century."
أجنيس كانت في الثامنة من عمرها حين وصلت للقسطنطينية [للزواج من اليكزيوس] في حين ان اليكزيوس كان في الثالثة عشرة ...العروس الصغيرة، سواء كانت بيزنطية او اميرة اجنبية،كانت هى العادة اكثر منها استثناءا ،خاصة في نهاية القرن الثاني عشر.
هذا الكلام هنا"Agnes-Anna of France,wife of Alexius II and Andronicus I of the Comneni Dynasty", An Online Encyclopedia of Roman Emperors, Lynda Garland, Andrew Stone
8- Age of Consent throughout history has usually coincided with the age of puberty although at sometimes it has been as early as seven[...] The Roman tradition served as the base for Christian Europe as well as the Christian Church itself which generally, essentially based upon biological development, set it at 12 or 14 but continued to set the absolute minimum at seven.
سن الرشد عبر التاريخ كان يوافق سن البلوغ بالرغم من انه احيانا كان يصل الى سبعة اعوام ... التقاليد الرومانية شكلت القاعدة لأوروبا المسيحية وايضا للكنيسة المسيحية نفسها التي ،بناءا على التطور بيولوجي، حددت السن عند 12 او 14 و لكنها ظلت تحدد الحد الادنى المطلق عند السابعة
هذا الكلام هنا “Age of Consent A Historical Overview” Journal of Psychology & Human Sexuality, Volume: 16 Issue: 2/3, 5/3/2005
9- "Although most children begin puberty between the ages of 10 and 12, it can start at any age
from 8 to 16. The most obvious determining factor is gender; on average, puberty arrives earlier for girls than boys."
بالرغم من ان معظم الاطفال يبدأون البلوغ بين سن العاشرة و الثانية عشرة الا ان البلوغ ممكن ان يبدأ عند اى سن من الثامنة الى السادسة عشرة. اكثر العوامل تحديدا لذلك هو جنس الشخص، في المتوسط البنات يبلغن قبل الاولاد.
موسوعة علم النفس: Puberty, Encyclopedia of Psychology
10- "...girls who start to develop breasts and pubic hair at age six or seven are not necessarily "abnormal" (Kaplowitz, et al., 1999). In fact, by their ninth birthday, 48% of African American girls and 15% of white girls are showing clear signs of puberty.”
الفتيات اللاتي يبدأ عندهن نمو الثدي و شعر العانة عند سن السادسة لسن بالضرورة غير طبيعيات . في الحقيقة عند بلوغهن سن التاسعة 48% من الامريكيات الافارقة و 15% من البنات البيض يظهرن علامات ظاهرة للبلوغ
أهدى هذا الدليل للجهلة الذين لا يصدقون ان البنت ممكن تبلغ في سن صغيرة و ان ذلك يختلف حسب البيئة و العرق و الزمان و المكان وو...الخ When Little Girls Become Women: Early Onset of Puberty in Girls
هل تكفيك هذه الادلة لتعلم ان الناس زمان كانت بتتجوز صغيرة؟؟؟
فان كان سن الزاوج حتى القرن التاسع عشر كان يصل الى سبع سنوات فلم تطالبون من عاشوا في القرن السابع ان يلتزموا بقوانينكم التي لم تشرعوها انتم الا في القرن العشرين؟؟؟؟
ما هذا النفاق الواضح الجلي؟؟
ولا عجب اننا لم نسمع عن كافر واحد من كفار قريش اعترض على زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها
لأن الموضوع كله لم يكن فيه اى شيء ولم يعترض عليه الا في هذا الزمان بعدما ارتفع سن الزواج
و اقول لكل مسلم ارفع رأسك !
ارفع رأسك ما تبصش في الارض
اذا اتاك رجل سواء اجنبي او غير ذلك و قال لك نبيك تزوج بنت في عمر التاسعة قل له بكل بساطة:" وانت جدتك و جدة جدتك وجدة جدة جدتك تزوجن في هذه السن وربما اصغر، اكيد من اجدادك من تزوجوا في هذه السن لان هذا كان هو السائد كما بينا بالادلة . فان لم تعترف بهذا الزواج كزواج شرعي مباح ليس فيه ما يعيبه فلتعلن امام جميع الناس انك ابن زناة ابناء زناة او اثبت بالدليل ان سلسلة نسبك ليس بها من تزوج صغيرا"
ويارب نبطل انهزامية
مش كل حاجة لازم تأتينا من الغرب حتى نعترف انها صالحة
فالغرب الآن أباح الشذوذ بل و في بعض البلاد اصبحوا يغتصبون الحيوانات ولا حول ولا قوة الا بالله
فأى تقدم في ذلك؟ وهل سنقلدهم في ذلك ايضا حتى نصبح منفتحين و متحضرين؟
كنت اقرأ في منتدى للدفاع عن الاسلام و كان الموضوع هو زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وهى بنت تسع سنين و شعرت من كلام احد الاخوة ان في قلبه حرج من هذا الأمر وكنت قد سمعت قبلها ان البعض لا يصدق ان الناس كانت بتتزوج في سن صغيرة في الماضي
فقلت في نفسي لماذا يحسون بالحرج؟
هل لأن المجتمع الغربي و خاصة المسيحي ينتقد هذا الأمر؟ (مع العلم اننا اثبتنا ان الزواج في سن العاشرة موجود في الكتاب المقدس)
هل لأن ثقافتنا الآن و مجتمعاتنا ترفض وتنتقد هذا الأمر؟
طيب كيف سيكون الحال لو ان القوانين و المجتمعات الغربية اباحت هذا الأمر و لم تنتقده؟ هل كنت ستحس بنفس الحرج في نفسك؟
بداية نود ان نشير الى ان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها انما كان بأمر من الله تعالى
صحيح مسلم - (ج 7 / ص 134)6436 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ وَأَبُو الرَّبِيعِ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِى الرَّبِيعِ - حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أُرِيتُكِ فِى الْمَنَامِ ثَلاَثَ لَيَالٍ جَاءَنِى بِكِ الْمَلَكُ فِى سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَيَقُولُ هَذِهِ امْرَأَتُكَ. فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ فَإِذَا أَنْتِ هِىَ فَأَقُولُ إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ».
وأخشى ان تقع في كره ما انزله الله فتحبط اعمالك
[محمد 9][ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ]
فسبحان الله لقد أثر علينا الغرب لدرجة اننا لم يعد لنا شخصية!!
فكل ما يراه الغرب صحيحا نتبناه و كل ما يراه خطأ نرفضه او على الاقل نتحرج من ذكره و نبص في الارض لما حد يكلمنا عنه
ليييه؟؟ ما هذه الانهزامية؟
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:
187109 - لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه . قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3456خلاصة الدرجة: [صحيح]
الآن اقول للمتحرجين :
ماذا ستفعل لو علمت ان الغرب نفسه الى وقت قريب كان يقر الزواج في هذه السن؟؟
طيب ندخل في الموضوع وبصراحة هذا الموضوع مصدره من موقع اسلامي انجليزى http://www.muhaddith.org ولكني اردت ان اترجم بعض المصادر للعربية حتى تعم المنفعة باذن الله تعالى
سأورد النص الإنجليزي و الرابط المصاحب له للرجوع اليه مع الترجمة الى اللغة العربية
اولا تعريف بسيط لابد منه
age of consent: the legal age at which a girl could consent to "carnal relations with the other sex" was termed age of consent. For girls under this designated age,any sexual activity was legally considered rape
سن الموافقة(او القبول) او ما يطلق عليه سن الرشد: هو السن القانوني الذي يمكن للفتاة عنده الموافقة على علاقات جسدية مع الجنس الآخر. بالنسبة للفتيات تحت هذا السن فان اى علاقة جنسية اعتبرت قانونيا اغتصابا.
1- "Untill 1885, under common law, the age of consent was ten in over half the states;in Delware it was seven."
حتى عام 1885 كان سن الرشد حسب القانون المشترك عشر سنوات في اكثر من نصف الولايات ،وفي ولاية ديلاوير كان السن سبع سنوات.
"... Congress in 1889 passed legislation raising the age from ten to sixteen years in Washington,DC."
في عام 1889 مرر الكونجرس قانونا برفع السن من عشرسنوات الى ستة عشر سنة في واشنطن دي سي
جاء هذا الكلام في هذا الكتاب The Progressive Era's Health Reform Movement: A Historical Dictionary By Ruth Clifford Engs, p.4
2- “As of 1886, twenty-five of the American states, following earlier English law, had an age of consent of ten years; four states, following Christian canon law on marriage, had an age of consent of twelve; Delaware, following Christian canon law on the age of discretion, set its age of consent at seven.”
في عام 1886 كانت خمسة وعشرون ولاية امريكية تابعة للقانون الانجليزي و تحدد سن الرشد عند سن عشر سنوات؛ في حين ان اربع ولايات كانت تتبع القانون المسيحي للزواج و تحدد سن الرشد عند الثانية عشرة؛ ديلاوير التي كانت تتبع القانون المسيحي لسن التقدير حددت سن الرشد عند السابعة
هذا الكلام هنا “Homosexuality and Child Sexual Abuse: Science, Religion, and the Slippery Slope”
3- “The common law, from which America gets much of its precedents in the legal field, set the age of consent at age ten. In other words, participating in sexual activity with someone above the age of ten did not result in the crime of "statutory" rape or child molesting. The activity may have come under other statutory or informal social regulations, but anyone over the age of ten could consent to a sexual activity. During the latter part of the last century and the early part of the present one, attitudes towards sexual activity began to change in America and so did attitudes toward the age of consent. California was one of the first states to raise the age of consent. It raised it from ten to fourteen in 1889 and then from fourteen to sixteen in 1897. Then, in 1913, California again raised it from sixteen to eighteen.”
القانون المشترك،والذي تستمد منه امريكا معظم تشريعاتها الفانونية السابقة ،حدد سن الرشد عند العاشرة. اى ان المشاركة في علاقة جنسية مع احد فوق سن العاشرة لم يكن من الناحية القانونية يعد جريمة اغتصاب او ايذاء اطفال. العلاقة ممكن ان تندرج تحت تشريعات اجتماعية اخرى رسمية او غير رسمية ’ لكن اى واحد فوق سن العاشرة كان له الحق ان يوافق على علاقة جنسية. في اواخر القرن الماضي واوئل القرن الحاضر بدأت المواقف من النشاطات الجنسية تتغير في امريكا وتغير معها الموقف من سن الرشد. تم رفع السن من عشرة الى اربعة عشر سنة في عام 1889 و بعدها من اربعة عشر الى ستة عشر في عام 1897. وبعدها في 1913 رفعت ولاية كاليفورنيا السن مجددا من شتة عشر الى ثمانية عشر.
هذا الكلام هنا: "The Crazy-Quilt of Our Age of Consent Laws", Jonathan Dolhenty, Ph.D.
4- Social (and the resulting legal) attitudes toward the appropriate age of consent have drifted upwards in modern times. For example, while ages from 10 to 13 were typically acceptable in western countries during the mid-19th century, 15 to 18 had become the norm in many countries by the end of the 20th century.
المواقف الاجتماعية (و المواقف القانونية المترتبة عليها) تجاه السن المناسبة للرشد اتجهت الى اعلى في العصر الحديث. فمثلا في حين كان سن 10 الى 13 مقبولا في البلاد الغربية خلال منتصف القرن التاسع عشر ، 15 الى18 اصبح هو السن السائد في كثير من البلاد مع نهاية القرن العشرين
هذا الكلام هنا http://en.wikipedia.org/wiki/Age_of_consent#_ref-waites_3
5- "They found that Paleolithic girls arrived at menarche - the first occurrence of menstruation - between seven and 13 years. "
وجدوا ان فتيات العصر الحجري كن يحضن لأول مرة بين السابعة و الثالثة عشرة من عمرهن
هذا الكلام ورد في بحث جديد عن سن البلوغ ”New research shows how evolution explains age of puberty”, From the University of Southampton
6- “For most girls in Byzantium, childhood came to an abrupt end with the onset of puberty,which was usually soon followed by betrothal and marriage. Early marriage and procreation of children was the norm in Byzantium; the only alternative for teenage girls was entrance into a convent. Byzantine legislation originally permitted betrothal of a girl after the age of seven a figure later raised to twelve. The laws were frequently ignored, however, and children as young as five years old might become engaged. ”
بالنسبة لمعظم البنات في بيزنطة الطفولة كانت تنتهي بشكل مفاجئ بمجرد الوصول لسن البلوغ الذي بعده مباشرة تأتي الخطبة و الزواج. الزواج المبكر وولادة الاطفال كان هو النظام السائد في بيزنطة؛ البديل الوحيد للفتاة في سن المراهقة كان الدخول الى الدير. القانون البيزنطي كان يبيح خطبة الفتاة بعد سن السابعة و هذا الرقم ارتفع بعد ذلك الى الثانية عشرة. لكن القوانين عادة كانت تهمل و كان من الممكن ان يخطب اطفال في سن الخامسة من عمرهم.
هذا الكلام تجده هنا "Saga Background: Women", Theban Tribunal Sourcebook
7- " Agnes was only eight on her arrival at Constantinople, while Alexius was thirteen.... Child brides, whether Byzantines or foreign princesses, were the norm rather than the exception, especially from the late twelfth century."
أجنيس كانت في الثامنة من عمرها حين وصلت للقسطنطينية [للزواج من اليكزيوس] في حين ان اليكزيوس كان في الثالثة عشرة ...العروس الصغيرة، سواء كانت بيزنطية او اميرة اجنبية،كانت هى العادة اكثر منها استثناءا ،خاصة في نهاية القرن الثاني عشر.
هذا الكلام هنا"Agnes-Anna of France,wife of Alexius II and Andronicus I of the Comneni Dynasty", An Online Encyclopedia of Roman Emperors, Lynda Garland, Andrew Stone
8- Age of Consent throughout history has usually coincided with the age of puberty although at sometimes it has been as early as seven[...] The Roman tradition served as the base for Christian Europe as well as the Christian Church itself which generally, essentially based upon biological development, set it at 12 or 14 but continued to set the absolute minimum at seven.
سن الرشد عبر التاريخ كان يوافق سن البلوغ بالرغم من انه احيانا كان يصل الى سبعة اعوام ... التقاليد الرومانية شكلت القاعدة لأوروبا المسيحية وايضا للكنيسة المسيحية نفسها التي ،بناءا على التطور بيولوجي، حددت السن عند 12 او 14 و لكنها ظلت تحدد الحد الادنى المطلق عند السابعة
هذا الكلام هنا “Age of Consent A Historical Overview” Journal of Psychology & Human Sexuality, Volume: 16 Issue: 2/3, 5/3/2005
9- "Although most children begin puberty between the ages of 10 and 12, it can start at any age
from 8 to 16. The most obvious determining factor is gender; on average, puberty arrives earlier for girls than boys."
بالرغم من ان معظم الاطفال يبدأون البلوغ بين سن العاشرة و الثانية عشرة الا ان البلوغ ممكن ان يبدأ عند اى سن من الثامنة الى السادسة عشرة. اكثر العوامل تحديدا لذلك هو جنس الشخص، في المتوسط البنات يبلغن قبل الاولاد.
موسوعة علم النفس: Puberty, Encyclopedia of Psychology
10- "...girls who start to develop breasts and pubic hair at age six or seven are not necessarily "abnormal" (Kaplowitz, et al., 1999). In fact, by their ninth birthday, 48% of African American girls and 15% of white girls are showing clear signs of puberty.”
الفتيات اللاتي يبدأ عندهن نمو الثدي و شعر العانة عند سن السادسة لسن بالضرورة غير طبيعيات . في الحقيقة عند بلوغهن سن التاسعة 48% من الامريكيات الافارقة و 15% من البنات البيض يظهرن علامات ظاهرة للبلوغ
أهدى هذا الدليل للجهلة الذين لا يصدقون ان البنت ممكن تبلغ في سن صغيرة و ان ذلك يختلف حسب البيئة و العرق و الزمان و المكان وو...الخ When Little Girls Become Women: Early Onset of Puberty in Girls
هل تكفيك هذه الادلة لتعلم ان الناس زمان كانت بتتجوز صغيرة؟؟؟
فان كان سن الزاوج حتى القرن التاسع عشر كان يصل الى سبع سنوات فلم تطالبون من عاشوا في القرن السابع ان يلتزموا بقوانينكم التي لم تشرعوها انتم الا في القرن العشرين؟؟؟؟
ما هذا النفاق الواضح الجلي؟؟
ولا عجب اننا لم نسمع عن كافر واحد من كفار قريش اعترض على زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها
لأن الموضوع كله لم يكن فيه اى شيء ولم يعترض عليه الا في هذا الزمان بعدما ارتفع سن الزواج
و اقول لكل مسلم ارفع رأسك !
ارفع رأسك ما تبصش في الارض
اذا اتاك رجل سواء اجنبي او غير ذلك و قال لك نبيك تزوج بنت في عمر التاسعة قل له بكل بساطة:" وانت جدتك و جدة جدتك وجدة جدة جدتك تزوجن في هذه السن وربما اصغر، اكيد من اجدادك من تزوجوا في هذه السن لان هذا كان هو السائد كما بينا بالادلة . فان لم تعترف بهذا الزواج كزواج شرعي مباح ليس فيه ما يعيبه فلتعلن امام جميع الناس انك ابن زناة ابناء زناة او اثبت بالدليل ان سلسلة نسبك ليس بها من تزوج صغيرا"
ويارب نبطل انهزامية
مش كل حاجة لازم تأتينا من الغرب حتى نعترف انها صالحة
فالغرب الآن أباح الشذوذ بل و في بعض البلاد اصبحوا يغتصبون الحيوانات ولا حول ولا قوة الا بالله
فأى تقدم في ذلك؟ وهل سنقلدهم في ذلك ايضا حتى نصبح منفتحين و متحضرين؟
May 19, 2009
Subscribe to:
Posts (Atom)